لغزّة كل العزّة
السكوت عن الحصار ....حصار
الحب ...و الحقد

من تكره المرأة ؟

كثيرين ....و كثيرات أيضا.

قائمة أعدادها لا تنتهي . قد تكره رجلاً هجرها ،  أو خانها.

قد تكره امرأة أجمل منها  ، أو أذكى.

كره كهذا تغسله ساقية الأيام  ، هو كره بلا حقد.

تكره المرأة كثيرًا ، لكنها تحقد مرة واحدة فقط ،

 وحقد المرأة يوقف الساقية ولا يقف هو.

انه الحقد على من تحب !!
 

*****

عندما يعادي الرجل قد يضع حدًّا لعداوته، حدًّا لأذيته حتى لا يؤذي نفسه.

وعندما تعادي المرأة لا تضع حدًّا لعداوتها، وان آذت نفسها .

الرجل يعادي كثيرًا ،يعادي الجميع...ويعادي نفسه.

المرأة لا تعادي الرجال ... ولا تعادي نفسها ... لكن تعادي من تحبه ، فيهجرها.
 

*****

قد يتباهى الرجال أنهم لا يكرهون من أحبوا وإن هجرهم . ولا يحقدون

عليه وإن ظلمهم.

هو ادعاء صادق ، وقليلة هي ادعاءات الرجال الصادقة.

لا يحقد الرجل على من تهجره وان كرهها.

ليس لأنه لا يعرف الحقد ، بل لأنه لا يعرف كيف يحب كما تحب المرأة.

الحب بالنسبة له لعبة ، مغامرة ، مرحلة عمر.

لكنه بالنسبة للمرأة كل العمر ... لذلك لا تغفر لمن سلبها هذا العمر.

نحن نغفر لمن يأخذ شطرًا مما نملك ، لكننا لا نغفر لمن يأخذ كل ما نملك،

لذلك لا تغفر المرأة..

لذلك تكره المرأة...

ولذلك  !! .  تحقد......
 

*****

ليس ذنب المرأة إن حقدت، وليس ذنب الرجل إن أحب

عندما نحب نحن الرجال ننظر في اتجاه واحد، فلا نرى

سوى من أمامنا..انه حب قدريّ.

عندما تحب المرأة تنظر في كل الاتجاهات ،  فترى كل

من حولها،فيكون حبها اختياريًا..

هكذا هم الرجال..وهكذا هم النساء.. يبقى الحقد بينهما ..

ويبقى الحب........!

 
 
 
 
المقالة قرأتها في أحد المجلات منذ حوالي ست او سبع سنوات و احتفظت بها


أضف تعليقا

اضيف في 31 اغسطس, 2006 12:35 ص , من قبل ســــــــــــاره
من المملكة العربية السعودية said:

علي،، مساء الخير،،

من كتب هذه المقالة؟؟؟

"للمرة الثانية،، أنا أول المعلقين على موضوعك :)"

اضيف في 31 اغسطس, 2006 12:41 ص , من قبل ســــــــــــاره
من المملكة العربية السعودية said:

عذراً قرأت المقالة ولكني لم انتبه إلى السطر الأخير،،
المقالة راااااااااااااااااااائعة جداً جداً، وأختيار موفق، وماكتب فيها صحيح مائة بالمائة،،
من كتب هذه المقالة،، إنسان بمعنى الكلمة من الأنسانية والفهم للمرأة،، لقد أنصفها كاملة،،،
نعم المرأة تكره كثيراً ولكنها تحقد مرة واحدة، هكذا أرى انا نفسي،وهكذا أرى الأخريات،، نعم نكره كثيراً لكننا لا نبقي شيئاً بداخلنا،،
عندما يعادي الرجل قد يضع حدًّا لعداوته، حدًّا لأذيته حتى لا يؤذي نفسه.

وعندما تعادي المرأة لا تضع حدًّا لعداوتها، وان آذت نفسها

نعم نعم،، هكذا أرى نفسي، الرجل في عداواته أكثر قدره وتحكم في وضع الحدود ورسم خارطة مشاعره مع من يؤذيهم،، في حين أن المرأة لاتضع أي حد أو شرط لعداوتها وتؤذي كثيراً نفسها،، أنني أرى صورتي واضحة هنا،،

إن من كتب المقال،، كتبه حينما وصل لمرحلة عميقه من عمره، يتسحيل أن يكون شاباً صغيراً في العمر :)

شكراً على هذه المقالة الجميلة

اضيف في 31 اغسطس, 2006 01:15 ص , من قبل علي said:

أختي العزيزة ساره :

أهلاً بك دائماً و أنت أول المعلقين دائماً لأنه ليس هناك من معلقين كثر على مدونتي :) .
على كلِّ أنا أكتب أو أختار المقالات التي تعبّر عن "علي" أو أجدها تنطبق عليّ أو أجد فيها الكلمات التي لطالما بحثت عنها ولكن سبقني أحدهم إليها ....

هذه المقالة قريبة إلى حد كبير بل و قد تتطابق مع نظرتي لطريقة حب الرجل و المرأة و الفرق بينهما ...

"ليس لأنه لا يعرف الحقد ، بل لأنه لا يعرف كيف يحب كما تحب المرأة.
الحب بالنسبة له لعبة ، مغامرة ، مرحلة عمر."

ربما الحب عندي ليس مغامرة أو لعبة أو مرحلة عمر و لكني متأكد بأن الرجل مهما أحب فهو لا يحب كما تحب المرأة ....
حب أعجز عن اختيار الكلمات الذي تنصفه و تصفه ...

صحيح أنه مع العمر تنضج الرؤية أكثر و تزداد التجربة و الخبرة والفهم حتى نصل إلى مرحلة "عميقة" نستطيع من خلالها التوصل إلى تفهم تلك الظاهرة الإلهية الغريبة العجيبة ( قد تصل عندي حد الجنون أو قبله بقليل) و المسماة "حب" .
ولكن بالرغم من ذلك كلّه : العمر عندي يا عزيزتي ليس بمقياس أو لنقل ليس هو المقياس الأساس ....خاصة إذا كان "الحب" هو جوهر الموضوع ....

دمتي بخير أختي العزيزة و يسعدني دائماً أن تكوني أول المعلقين .

اضيف في 31 اغسطس, 2006 03:28 م , من قبل maryam
من لبنان said:

اولا شكرا لزيارتك التي سعدت بها كثيرا ومدونتك رائعة ودمت لنا اما بالنسبة للمرأة فهي عطاء بلا حدود ونمرة متمردة عند اللزوم اي انها حاقدة صحيح ولكن عند اذيتها كثيرا

اضيف في 03 سبتمبر, 2006 12:05 ص , من قبل علي said:

أختي العزيزة مريم :

أشكرك على تعليقك و أهلاً بك ضيفةً عزيزة على مدونتي ...

دمتي بخير أختي العزيزة

اضيف في 03 سبتمبر, 2006 10:38 م , من قبل mariam
من لبنان said:

يسعدني التواصل معك وشكرا لزيارتك وتعليقك ودمت بخير

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 09:32 م , من قبل إيمان حسان
من مصر said:

أخى الغالى / علــــى

أنا بكرهك هههههههه طبعآ بمزح معك

الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية .

المرأة أو الرجل بدون تحيز كلاهما إذا

أحب أحداهما وملأ الحب قلبة فلن يبقى

به مكان للكره ، والمرأة حين تلقى خسه

أو ندالة فيمن أحبت ، لن تحقد علية

ولا حتى تندم على تجربتها الفاشلة ، بل

تقف مع نفسها وتحب من جديد وتنسى

فشلها .

ثانيآ يا فاضلى ، حب الرجل إذا كان

حب صادق بيكون أقوى من حب المرأة

وأعلنها صراحة ، الرجل حبه يكون

أقوى من حب المرأة إذا أحب ولا ينسى

حبه بسهولة ، المرأة إذا أحبت بصدق

وخلا بها من أحبها لن يقف الكون عند

هذا ، يكون شعارها " حب بينسى حب "

ثالثآ المرأة إذا أحبت لا تضع من تحب فى

إختيارات وإلا لم يكن حب .

بالمناسبة قريت المقالة دى فين بالضبط ؟

دمت يا غالى بكل خير .

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:02 ص , من قبل علي said:

أختي العزيزة إيمان حسان :

أنا برضو بكرهك ...هههه :) طبعاً أنا كمان بمزح معك

المقالة قرأتها كما قلت في أسفل المقالة "المقالة قرأتها في أحد المجلات منذ حوالي ست او سبع سنوات و احتفظت بها" ، أماّ اسم الكاتب فللأسف لا أذكره حتى أني لا أذكر اسم المجلة التي قرأتها به.

"ولا حتى تندم على تجربتها الفاشلة ، بل تقف مع نفسها وتحب من جديد وتنسى
فشلها ."

هي قد تقف مع نفسها وتحب من جديد... نعم صحيح ، قد لا تندم على تجربتها الفاشلة فأيضاً نعم ، و قد تنسى فشلها... برضو كمان نعم ، و لكن يبقى حب المرأة حباً بكل حواسها و مشاعرها و حتى أنفاسها، و للأسف الرجل لا يحب هكذا مهما بلغ مقياس الحب عنده من أرقام قياسية ...المرأة دائماً تحطم الرقم الأعلى و الصعب في درجة التضحية و الحب و الإخلاص للرجل .

ربما هذا لا يدعو للمفاخرة أن تكون المرأة (حسب رأيي الخاص) تحب بدرجة أكبر من الرجل و بدرجة كبيرة جداًّ ، و لكن :

هكذا هم الرجال..وهكذا هم النساء.. يبقى الحقد بينهما ..ويبقى الحب........!

دمتي بخير أختي العزيزة .

اضيف في 12 سبتمبر, 2006 11:32 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب said:

باسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد النبي و أزواجه أمهات المومنين و ذريته و أهل بيته كما صليت على آل سيدنا ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
فسبحان الله هناك يا أخي الحب في الله و هو أن تحب فلانا لأنه يذكرك بالله تعالى و يقربك إليه.و كذلك البغض في الله كأن ترى فلانا تبغضه لأنه بعيد كل البعد عن ربه تعالى و كلما تقربت منه إلا وأبعدك أكثر عن المولى عز و جل
أخي جزاك الله خيرا.أظن أن النساء تختلف بعضهن عن الأخرى و كذلك قد يشتركن في أمور كثيرة.إلا أن الحب و الحقد يبقى محله رحابة الصدر أو ضيقه و طهارة القلوب أو قساوتها...فقد يكون هذا المقال صادقا مع بعض النساء و قد يكون مجاملة لبعضهن كما قد يكون ظالما لبعضهن...فالنساء أصناف كما هو شأن الرجال أيضا...و يبقى الحب و الكره متعلقا بباطن الانسان.
في انتظار موضوعكم عن الاستقصاء



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.... و يمكنكم في الشدائد أن تراهنوا علينا ، و كفى