هذه المرة قررت أن أبتعد قليلاً عن السياسة و عمّا يدور حولنا ولكن طبعاً و بكلّ تأكيد لي عودة . قررت أن أطرح موضوعاً قد تعتبره شريحة كبيرة من مجتمعنا هجوماً عليها.... ولكن لا بأس بالمحاولة ....!!!
هذا كلام أنا مسؤول عنه و مستعد لأتحدى أياًّ كان أو بالأحرى أياًّ كانت ، فالهجوم عليّ في حال وجوده أعتقد أنه سيكون من الجنس اللطيف الذي سنرى إن كان سيحافظ على هذه الصفة التي تميزه عناّ نحن الجنس الخشن ، بالرغم من وجود بعض التحفظات على صفة الخشونة للرجال بعدما أصبحنا و للأسف نرى رجالاً من الجنس اللطيف "فوفو".
قد يعتقد البعض أن السبع و العشرين عاماً التي مضت من عمري غير كافية للوصول إلى مثل هكذا إستنتاج ، و أخرين ربما قد يسألوا ليعرفوا إن كنت قد ذقت طعم الحياة الزوجية التي من خلالها سأتمكن من فهم المرأة أكثر فأكثر ، و هنا أجيب و أقول : لست متزوجاً و لكنّ ذلك لن يغيّر شيئاً و إنشاء الله زواجي ليس ببعيد من الآن و سأكون هنا مجدداً لأؤكد أن شيئاً لم يتغيّر ، تماماً كما لن يتغير شيئاً إن عشت لسبعٍ و عشرين سنة أخرى .على كلٍّ العمرُ عندي ليس بذاك المقياس المهم ، المقياس الأهم هو العقل و القلب وكيف يعملا إن كانا يعملا ...
شريحة كبيرة كافية من الجنس اللطيف كانت موضوع الإختبار ، وكانت فترة الإختبار سنين عمري مذ بدأت التمييز بين الجنس اللطيف و غيره من الأجناس .
الشريحة ضمّت : بالِغات و صغيرات ، مثقفات و جاهلات ، مدنياّت و قرويّات ضيعاويّات ، جميلات و غير جميلات (لم أستعمل "جميلات و قبيحات" لأنه لا وجود للقبيحات بين النساء حسب مفهوم الجنس اللطيف ، ولا أعتقد أن هناك أي أنثى مستعدة لتعترف أنها قبيحة حتى لو كان من الصعب النظر إليها لشدة "عدم جمالها" . على كلٍّ ما يعنيني من الجمال عند المرأة هو جمالها الداخلي و بالطبع إذا كانت جميلة من الخارج فلا بأس عندي بذلك ) , متزوجات أو غير متزوجات ، أمهات أو غير أمهات ، حتى والدتي الغالية و أختي العزيزة و زوجتي المستقبلية الحبيبة .....
النتيجة التي وصلت إليها كانت واحدة عندهنّ جميعهنّ باستثناء واحدة فقط و هي ليست الفتاة التي ستكون زوجتي و رفيقة دربي ، قد تكون فتاة غير عادية أو خارجة عن المألوف وقد تتساءلون لمَ لمْ أخترها شريكة لحياتي ، سأجيب بأنه ربما لأنها خرجت عن القاعدة و المألوف . ربّما لو كانت كغيرها بنصف عقل لأصبحت شريكة حياتي .... ربّما .....









said:
said:



من لبنان