هم يقولون أنه مخاض ولادة شرق أوسط ديـمقراطي جديد....
و نحن نقول معكم حق ...هي حقاًّ بداية شرق أوسط نظيف ديمقراطي جديد....
و النظافة قبل الديمقراطية و أكبر منها لأنّه لا ديمقراطية مع أيدٍ ملطخة بالدماء و المجازر و الخيانة و العمالة ....
لا ديمقراطية بلا نظافة ...
البعض ينادي بالـ "الحرية – كرامة – استقلال" ولكن ما يفعله هذا البعض يمتّ إلى كل شيء إلاّ الكرامة و الحرية و الإستقلال ....
جالسوا السفـّاح الحقيقي أو بالأحرى العقربة السوداء وكانت مأدبة غداء و لا أروع و كان الضحك و الفسق سيّدا الموقف .....
في وقت كان رجالنا و أهلنا يجالسوا ركام منازلهم و يبحثوا بين أنقاضها عن بعض ما تبقّى من أجساد أحبتهم الطاهرة الشريفة التي مزّقتها أيادي العقربة السوداء و من يقف معها و خلفها ..... بالأحرى لم يعودوا يقفوا خلفها و للأسف ليس حتى بجانبها ...إنهم يقفون بل يركضون أمامها و يريدون الإنطلاق بأقصى سرعة ممكنة معتقدين أنهم سيحطموا من سيقف أمامهم .... !!!! أغبياء ، جهلة....هم لا يعرفون أنّ من يقف أمامهم هم : " رجال الله " ....رجال عاهدوا صدقوا ....
ليس هناك من " حرية و كرامة و استقلال" طالما أن هذه العقلية الرايسيّة الأولمرتية الشرق أوسطية الجديدة تسيطر على هذه الفئة الحالمة مع الحالـــمين ب"شرق أوسط الجزّارين الجديد" .
جميع الحالمين – أصحاب الأحلام الكبيرة و الصغيرة – حالمي الخارج و حالمي الداخل- يراهنون على أنها نهاية حزب الله و مقاومته ...... و نهاية جميع الحركات المقاومة في المنطقة ......
و نحن نراهن على أنها بداية النهاية للكيان الصهيوني الغاصب و عملائه ....
لم ينجحوا و لن ينجحوا وليجرّبوا قدر ما شاؤوا وأينما شاؤوا ....هم خاسرين لا محالة ....فليدمروا كل منصات صواريخنا (مع العلم أنهم لم يفعلوا و ما نشاهده و نسمعه هو دليل قاطع على ذلك ) و ليسحقوا كل مدننا و ليتـــلفوا و ليحرقوا كلّ محاصيلنا و ليشردوا و ليقتلوا و ليفسدوا قدر ما شاؤوا (و ما نشاهده أيضاً هو دليل على أنهم يقوموا بذلك) .....
طالما شعارنا كان و سيبقى منذ أمد بعيـــدٍ بعيـــــدٍ " هيهات منّا الذلة "،
وشعارنا الأقرب كان " أقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر " و الوصية الأساس هي " حفظ المقاومة الإسلامية " .... طالما نحن على نسير على هذا الخط و نحفظ الوصية الأساس ، لن تستطيع طواغيت العالم مجتمعة أن تكسر إرادتنا أو أن تنال من عزيمتنا ...
الشرق الأوسط الجديد هو بلا شك شرق أوسط نظيف طاهر....نظيف من دنس الكيان الغاصب و من أصحاب الكراسي و المصالح : الصغيرة منها و الكبيرة ، الظاهرة منها و المستترة .... ونحن نريده أكثر منهم ....
نحن نقول هي الأيام بيننا .... و كفى








said:



said:

said:



من المغرب