لغزّة كل العزّة
السكوت عن الحصار ....حصار
...قسماً نحن اللبنانيون عرب
نحن اللبنانيون عرب !!! هل هو الشرق الأوسط الجديد الذي سيغير هوياتنا و انتماءاتنا بحيث يصبح لبنان ليس دولة عربية و بالتالي نصبح نحن "مش عرب" ؟؟ ربما ....لن أدخل في تفاصيل الصراع الناشىء في لبنان ولن أغوص في أسبابه و حيثياته و مجرياته . لن أتكلم كالسياسيين الذين يبيعون الكلام و يشترونه كلّ حسبما يخدم مصلحته و يزيد من رصيده البنكي أو الإنتخابي، و لن أتكلم كالمحللين العسكرين لأصف و أوصف مجريات الحرب و هل هي لصالح لبنان و الأمه العربية أو لا ...لن أتطرق إلى موضوع هل أنا مع المقاومة الإسلامية- حزب الله  أو لا ....لن و لن و لن و لن و لن ....و لكن هناك أمر واحد لا بد أن أشير و أؤكد عليه وليس هناك أي مجال للشك فيه وهو أننا نحن اللبنانيون عرب ...منذ أن وجدنا على هذه سطح هذه المعمورة و نحن كذلك....كل التاريخ و الجغرافيا و كل ما درسنا وما فتئنا ندرسه  يقول:  أننا نحن اللبنانيون عرب ....ولكن السؤال الذي يجول و يدور في خاطري ولا بد لي أن أسأله في ظل كل ما يجري حولنا هو : هل العرب حولنا ما زالوا عرب ؟؟؟؟   


أضف تعليقا

اضيف في 29 يوليو, 2006 07:56 ص , من قبل disco62
من جنوب إفريقيا said:

i agree with you brada but you see the arab busy watching world cups now lol

اضيف في 29 يوليو, 2006 10:12 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر said:

أخى علـــى أيها العربى الأصيل

نعم لبنان عربية والقدس عربية وكلنا عرب ، لكن ينقصنا حكام عرب .

بداية قوية وهادفة ، أتمنى لك النجاح والتوفيق بإذن الله .

دمت أخى بكل خير

اضيف في 09 اغسطس, 2006 11:39 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب said:

سؤال وجيه
لقد أصبحت العروبة نطقا بلسان و إثباتا بأوراق أو بالأحرى مسودات.لكن العرب العرب بمعنى الكلمة فلا ندري هل لا زالوا حقا عرب.
وفقكم الله و بتكم ورعاكم

اضيف في 10 اغسطس, 2006 12:10 ص , من قبل علي said:

أختي تائهة الظلام :
أشكرك جزيلاً على مرورك بمدونتي و تشجيعك الكبير ...لقد عنى لي ذلك الكثير ...

أتمنى أن أكون مخطئاً باعتبار "معظم"( حيث انني لا أريد أن أقول "كل" - حتى لا أظلم احداً) العرب حولنا ليسوا عرباً..و أرجو أن يكون شكي بأصولهم خاطئاً ...
هو رجاء و منىً ضعيف صعب التحقق و لكن لا بد لي من التمسك به ...

دمتي بخير أختي و شكراً مجدداً



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.... و يمكنكم في الشدائد أن تراهنوا علينا ، و كفى