هذه المرة الكلام سيكون لحبيبتي .......
صحيحٌ أن اللقاء مع كل إشراقة شمس هو أقرب ، ولكن ....نعم و لكن ....الشوق يكاد يقتلني أو يذهب بعقلي وأخشى إن فعل أن يكون "الذهاب بلا عودة " ....
أكلّم نفسي أحياناً ، و أحياناً كثيرة أخرى أكلّمك ....أكلّمك دون ان أكلّمك ....أخاطب صورك الموجودة في كل مكان ....أطمئن عن حالك ...أقبلك ....أعانقك ....أتأمل كثيراً و كثيراً جداً عيونك .....أحاول عبثاً أن أجد وأنا أتأملها صفة أنصف بها جمالها الأخّاذ القاتل ....حقاً إن العيون الجميلة سلاحٌ فتاك ....ولكن كم أتمنى أن يفتك بي ذلك السلاح باستمرار دون توقف ....
أسألك دائماً .....: " لماذا أحببتك لهذا الحد ؟؟؟ حد الجنون إن لم يكن أكثر ؟؟؟؟ " تجيبي : " إن أجبتني عن سؤالي سأجيبك : " لماذا أحبك حباً جنونياً دفعني إلى محاربة العالم بأسره من حولي لأجلِك و لأكون معك ؟؟؟؟!!! " ....سؤال هي تعلم أني أعجز عن الإجابة عنه ....
لكل سؤال جواب و يبقى عندي هذا السؤال بلا جواب كافٍ و شافِ.
إن كان الجواب هو " الحب الطاهر النقي " ، فأنا أرد و أقول أنه ربما هذا جزء من الجواب أو احد أسبابه ولكنه ليس كل الجواب ... حتماً هو ليس كل الجواب .
أنام كل ليلة لا طمعاً في راحة ولا رغبة في استلقاء ...أنام متلفهاً لأني أعلم جيداً أنه مع كل نوم و طلوع فجر يقرب موعد اللقاء وتدنو ساعة الصفر ....وكم من مرة تمنيت و حلمت أن أغفو ولا أصحو إلأ والموعد قد حان .....
جميلة جداً هي الأحلام المستحيلة .... ولكن الأ جمل هو بالتأكيد جعل تلك الأحلام نفسها حقيقة وواقع ......للعلم إن أحلامي جميعها ضروب من الخيال و المُحال.... ولكن من قال أنه لا يمكن قلب الخيال حقيقة ؟؟؟؟؟
أطلب أحياناً أن يبعد موعد اللقاء لا أن يدنو .....طلب غريب هو بكل تأكيد ككثير من طلباتي الغريبة و أسئلتي العجيبة !!!! ....فالعاشق عادةً ما يكون طلبه قرب الموعد مع المعشوق لا بعده ....
معظم الناس يقولوا أنّ شعلة الحب - مهما كبر وعظم- تبرد و تخف بعد الزواج ، و أنا أشك في هذا الكلام ، حتى وإن كان القصد أن الشعلة لن تنطفىء وهذا أهم ما في الأمر عندهم . و لكن إذا كان هذا الكلام صحيحاً ...فأنا أدعو الله أن لا يجمعني بحبيبتي أبداً لا لشيء إلاّ لأني لا أريد لتلك الشعلة أن يخف بريقها ووهجها يوماً من الأيام .....عليها ان تبقى كما هي الآن ولا مانع عندي إن زادت عن ذلك ....
حبيبتي الغالية ..... سأحبك دائماً و أبداً كما أحببتك دائماً ......
حبيبتي و القمر ..... لم أتحدث عن أو أذكر "القمر" فيما كتبت مع أن العنوان دلّ على عكس ذلك .....
حبيبتي هي القمر و القمر حبيبتي ....الموضوع بهذه البساطة .......









